الاثنين، 12 ديسمبر 2011

كيف تعرف انه حان الوقت لتغيير وظيفتك ؟




متى تعرف أنه حان الوقت لتغيير وظيفتك ؟
ماهي المتطلبات لإتخاذ القرار؟
ماهي المؤشرات التي توضح أنه يجب تغيير الوظيفة؟


إدارة المسار الوظيفي مهمة لكل شخص ، والأهم انه يعرف امكاناته ومكانه الحالي وأين يرغب أن  يكون في المستقبل ، وجود شخص مميز في مكان غير مكانه هو مضيعة للوقت وكل ماستطاع الإنسان اكتشاف نفسه بشكل أسرع كان أفضل لمساره المهني والوظيفي وإحتمالات عدم رغبتك بوظيفتك الحالية قد يكون بسبب أن مكانك في مكان آخر هو أفضل ولكن قبل إتخاذ أي  قرار بتغيير أو ترك وظيفة يجب التعرف على بعض الأمور ، أولها : اكتشاف الذات والسوق المتاح  ، اهتماماتك ومهاراتك وشغفك ومدى حاجة السوق لخبراتك والفرص المتاحة واللي ممكن تكون أفضل في مجالك أو تخصصك ، وهنا أنوع لوجود مشكلة يقع فيها البعض وهي الغرق في العمل برغم أنها تبعدك عن بعض المشاكل وتقربك للروتين لكنها قد تكون سبب لتفويت فرصة موجودة لم تنتبه لها  ، ومن الأمور المهمة البعد عن السلبية الذاتية والتأكد أن دور أي شركة تعمل بها قد يكون قاصر تجاهك ، والبعض قد يلقي باللوم والمسئولية على مكانه في العمل من ناحية مسئوليتهم في التطوير والتدريب ، وهذا خطأ شائع حيث أنه الآن يمكن للأشخاص فرض أنفسهم في مجال الأعمال بسبب الثورة المعلوماتية ، وإلقاء اللوم على الشركة هو مضيعه لوقتك. وعشان تفكر في قرار تغيير الوظيفة أيضاً المقرّبين منك عادة ممكن يكونون مصدر لمعرفة قدراتك الشخصية بالإضافة لمعرفتك واهتمامك وبامكانك وضع سؤال تخيلي ( لو كنت في غرفة وفي الغرفة الآخرى يتواجد أصدقائك وأقربائك وتقدم أحدهم لسؤالهم عنك ماهي ردودهم؟ )

وهل أنت تحب تعمل بالخبرة ؟ مثل مجال الأعمال والتقنية والبرمجة والتحليل أو تحب العمل مع الناس والمساعدة مثل تطوير العلاقات والإستشارات وإدارات الأشخاص مثل التدريب والتدريس ؟ أو انك تحب تعمل بقوّة الشخصية مثل القدرة على الإقناع ويكون لك كاريزما ؟

أحياناً تغيير الوظيفة يجب أن يكون محتوم ، ولازم تساعد نفسك فيه ، وأحياناً ممكن مايكون مدروس لكن فيه مؤشرات تعرفها مثلاً إذا صار فيه إحساس بعدم توافق رغباتك أو طموحك بعملك الحالي ومافيه إتّساق وتشعر بالإحباط ، أو إذا كنت تغبط الآخرين وتحس انك شخص روتيني مكرر أو مشاعر بأنك تدور في حلقة مفرغة وأصبحت رؤيتك للمستقبل غير واضحة ، التوكل على الله مطلوب بس مهم تعرف مكانك بعد 5 سنوات .
أيضاً من المؤشرات إذا صارت ردات فعلك ببعض الأمور البسيطة مبالغ فيها
وأخيراً إذا انت حاس انك لازم تحسن من وضعك وتزيد من دخلك أو الوظيفة مافيها استقلال ذاتي بهذي الأشياء تقدر تبني قرار تغيير الوظيفة

وأخيراً المقصود بتغيير الوظيفة هو للأفضل بإذن الله وبناء سيرة ذاتية أقوى  من خلال التسلسل بالوظائف بطريقة سلسلة ومناسبة للمؤهل والخبرات العلمية

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

زيارتي لمطعم Taxi











اليوم زرت مطعم Taxi وطالما اطربتني  تلك المتاجر التي لايمكن أن تفرق ان كانت العلامة التجارية المسجلة عالمية أم محلية ،،
ولكن بطبيعة الحال لكل عمل بعض الأخطاء وهناك بعض الملاحظات فضلت ان اكتبها هنا بدلاً من ورقة " يهمنا رأيك " الموجودة بالمحل ..


أولاً المطعم يلبي شريحة وحاجة واسعة جداً وهي الهمبرقر ، وبطبيعة الحال يشببع رضا الكثيرين بسبب الجودة العالية المستخدمة  وطريقة الشواء اللذيذة والمنتجات المستخدمة ولكن هناك بعض الملاحظات أولها التسويق : 


الفكر التسويقي للمطعم لايتناسب مع امكاناته ، حيث أنها أقل مما يقدم ونبدأ ب " المينيو " حيث تحتوي على  كمية هائلة من الأصناف بعضها يتشابه ، وبعضها ذات اختلاف بسيط وهنا المشكلة الكبرى حيث يواجه العميل صعوبة بالإختيار والتفرقة فمثلاً بالمحلات الشهيرة ، ماكدونالدز ، برجر كنق ، فهي لاتحاول كثيراً ان تحيّرك بالقائمة المطولة .. فقط وجبات رئيسية ومن ثم إضافات وفي المثل العامّي الشهير " تبي تحيّره خيّره " علماً بأنه لايجب أبداً عرض جميع الخيارات على العميل ولايمكن جعل المجال مفتوحاً والحديث عن هذا سيتم إفراده بمدونة أخرى قريباً بإذن الله ،اذ ان الخيار يجب أن يكون محدد وواضح ولايحتاج الكثير من التفكير ، إن كثرة التفكير يتبعها التردد ، وهذا ما لايريده أي بائع .


إذاً أولاً تغيير المينيو وجعلها أكثر بساطة وإمكانية الإختيار من أول نظرة ، وإمكانية كسب العميل الجديد حيث يخطء البعض حينما يعتقد بأن الناس يفهمونه ، بينما الحقيقة إن جزءاً بسيطا من الزبائن هوو من يميز الفرق  ، إذ أن الحرص يجب أن يكون على العميل الجديد والقديم بحدٍ سواء 






أيضاً من الملاحظات عدم توفير الطلبات المنشورة ، حينما طلبت الايسكريم افادو بأنه مقطوع منذ فترة ..إذاً لماذا لم يتم إزالة اللائحة ؟ام فقط إعطاء صورة سلبية من كون المحل يواجه أخطاء وعيوب ، فعلى المطعم ان يختار إما إزالتها والتركيز على منتجاته والبعد عن التشتيت ، او وضع الآيسكريم وتلبية رغبات العملاء ،بالطريقة البسيطة التي تفعلها اكثر المطاعم أيضاً عندما طلبت نوعا من البطاطس افادني العامل بتعجب ، إنه سيستغرق بعض الوقت ..المشكلة هي بالتهيئة للموظفين فحينما يصبح هناك منتج قليل طلبه فيفضل إما إزالته أو تطويره بحيث لايظن الزبون بأنه أول من قام بهذا الطلب الغريب الذي يحتاج الكثير من الوقت 
أخيراً هذي مجرد خاطرة بسيطة ورأي شخصي اعتذر ان كان مطول ، لكن اتمنى أن ياتي اليوم ليطلع عليها صاحب المطعم

الأحد، 2 أكتوبر 2011

الموظف السعودي ...




 العامل السعودي
اشغلنا وين مايروح واشغلنا وين مايجي و بإختصار .. الموظف السعودي لايصلح لشي ، 

الموظف السعودي يبي يروح .. يبي يجي .. يبي مكتب .. يبي مكيف .. يكره العمل ..

هل حقا توظيف السعودي .. هو زواج كاثلويكي ؟ يخسر فيه صاحب العمل عند التوظيف ، فصعوبة فصله هي المشكلة الكبرى مما يترتب عليه صرف راتب غير مستحق ؟

حسبنا من السعوديين تحسبا وتبغيضا!

ليست المشكلة إن كنت ترى كلامي أعلاه من أحد الأجانب فعلى سبيل المثال البعض يستمتع بحديثه مع الحلاق أو صاحب البقالة بأحوال السعوديين !
لكن المشكلة إن كنت ترى هذا الكلام ، على لسان أحد المسئوولين ، أو صاحب منصب كبير او رب عمل
وإن اكثر مايستفزني أكثر إن كان هناك شخص لديه بعضٌ من تجارة ،، ومسوي فيها فاهم ..خاصة إذا كان الموضوع فيه مطالبة بالسعودة والتوظيف السعودي فتجده يختلق الأعتذار بزعمه الفاهم والملم والخبير بالشؤوون التوظيفية !

هنا نحن لانضع التبريرات والأعذار ، بل نتكلم عن الحقائق
، 
لن اتكلم عن الفاجعة الكبرى لإحدى الشركات السعوديات بعد ماقام المحاسبين الأجانب بسرقتها ، فنحن لصنا بصدد الشماته بلا شك

ولكن افتقار أرباب العمل للفكر الحديث الإداري والخلط بين المفاهيم بحد ذاته يحتاج لتوعيه جاده، فتجربة أرامكو على سبيل المثال ، خير دليل على الرغم من الصعوبات مثل العمل بالربع الخالي ، أو لساعات طويلة ، وغيره ..إلا ان الموظف السعودي اثبت جاهيزته


أو إذا اردنا الإلتفات قليلاً إلى موظفين قطر ، والإمارات ، كيف يكون العمل بذمة وضمير 

إن استراتيجية الموارد البشرية في كل العالم تستند لأرضيات واضحة ، غير متغيرة .. وإذا اتينا بالموظف السعودي فهناك ثلاث ركائز مهمة :

أولاً : بيئة العمل ..قول علي الوردي .. غير بيئة المرء تتغير حياته
إذا كنت تعتقد إن وضعك 10 إعلانات في التلفزيون لدعم التوظيف السعودي ، و5 إعلانات تجتهد فيها لكتابة الجملة الشهيرة " الشغل موب عيب " فلا تتعب نفسك أبداً .. فالشخص السعودي إن كان هناك مايرضيه فلا عيب بتفرق ولا يحزنون .. لكن انك تعطيه وظيفة ب 2000 ريال .. مع اسوأ المميزات .. وتحاسبه على طلوعه يوم مع ربعه بينما الأجنبي تجهز له فيزا ب بالالف وتذاكر سفر بالالف ..فهذاد= يعني ان هناك فرق بين ان توظف سعودي او تستغفله او تستغله للحاجة فأقل مايستحقه الموظف السعودي هو 5 الالف ريال وإذا كنت تعتقد ان الأجنبي أفضل لقل التكلفة فدع عنك النقد المستمر ،،

ثانياً : لدينا فجوة ومشكلة ومصيبة وخلل من الاساس في الوظائف جميعها ! لدينا انفجارات ونقلات نوعية بالوظائف .. سواء بالواسطة أو غيرها ، فالمشكلة ان هناك كثير من الحالات أثبتت ان الوظيفة هي فرصة وليس لها طريق الا الحظ .. كثير من الناس توظفت بوظائف مرموقة دون مقدمات تذكر ! وهالشي اعطى انطباع ان كل شخص سعودي يبي مثل غيره ، وهذا من حقه .. مافي عدل بالتوظيف عندنا حتى بالقطاع الخاص ، لذلك السعودي يتلهف لإقتناص مثل هالفرص والفجوات ومشحون بأنه مايمكن يحصل شي بالتعب والكدح بقدر مايمكن انه يحصل شي بواسطة  ، هل للتعليم وصعوباته ومعوقاته ، اثر بالوظيفة بحيث أصبح الموظف السعودي يترجم ماحدث له خلال التعليم معوقات واساليب تدليس وغش إلى العمل ؟ 

ثالثاً : الوظائف الحكومية .وكما سماهم احد المغردين " موظفين الفول "  وهي أكبر مشكلة للموظف السعودي من خلال دعم الوظيفة الحكومية فمثلا يمكن لموظف حكومي يداوم 5 ساعات والعمل الحقيقي فيها اقل من ساعه ، بعض الإحصاءات بينت ان الأداء للموظف الحكومي يصل لنصف ساعه  انه يستلم 7 الالف وكل الراحة فيها مقابل شخص مكروف في احد الشركات بمبلغ 5 الالف ، الحكومة بهالطريقة نافست الشركات وقضت على اي شي مؤسساتي ، لازم يتم دعم الشركات الكبيرة وتشغيل الأموال فيها وهي بدورها تدعم الشركات " الصغيرة " اللي يكون اصحابها سعوديين مبتدئيين ، أو يوظفون سعوديين برواتب مجزية مقارنة بالعائد اللي يجيهم لأن السلسلة الإقتصادية لازم تكون بمثل هالطريقة لو بيكون فيه دعم حكومي مايتم تقديمه للموظفين ! إنما للشركات والمؤسسات الي تعمل ، أما نظام دعم السعودة للشركات برواتب أو مبالغ ماليه فهذا مجرد مخدر موضعي ماله جدوى كبيرة

نحن لانرغب بالسعوديين " المزهريات " " الديكورات " الذين يتم توظيفهم فقط لإرضاء مكتب العمل ، نريد تحليلاً دقيقا وقراءة حيادية مابين أصحاب العمل ومابين السعودة 

ومن المهم جداً للتنميه  دعم المؤسسات الصغيرة ، بعض الدول اتخذت شعارات اقتصادية مثل " ادعمو المؤسسات الصغيرة " بسبب أنها روح التنمية ، ومدها بالمساعدة ، فبعد الدعم وشرط السعودة يتم شرط التأهيل والتدريب وليس فقط التوظيف 

أخيراً انصح كل خريج وطالب وظيفة بأن يبتدء بالسلم من أوله ، بمعنى احذر أول 5 سنوات من الشركات العريقة ، أو الشركات الكبيرة .. لأن هذا فخ بمعنى لو فرضنا ان هناك جامعي توظف في شركة الكهرباء وعمره 22 فهذا يعني انه احتمالية استمراره في منصبة هي عشر سنوات ، صحيح انها توفر الامان الوظيفي لكنها ماتوفر الوظيفة المطلوبة
لكن من الأفضل العمل في المؤسسات الصغيرة لو براتب 4 الالف ، مثلاً خليك مدير في بقالة .. او في سلسلة محلات صغيرة .. بعد 4 سنين راح تكون سيرتك الذاتيه " مدير " ومسئوول بإمكانك تدخل على الشركات الكبيرة بطريقة حلوة
ولعلمكم الشركات الصغيرة والمحلات واللي يكون دايم مدرائها غير سعوديين رواتبهم ممتازة تصل للعشرة .. وبنفس الوقت تعطي الشخص خبره بالوظائف القيادية .. والتدرج فيها سهل خاصة الان ملاحظ ان اكثر هالوظايف يشغلها اجانب والسعودي يقدر يثبت نفسه من خلالها بقوة ، 

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

المقابلة الوظيفية ومن هو الموظف " النطاط "




يقال إذا طلبت منك المشاركة في إجراء المقابلة الشخصية لأحدهم .نقي ضميرك ، واظهر كل نقاط الضعف .. لكن قبل هذا كن صادقا ً!*


برد سمارت  هو عالم نفس صناعي متخصص في المقابلات الوظيفية المعمّقة حسب التسلسل الزمني، وهي عملية مطولة جداُ ودقيقة في الغاية وتنفيذيه مطبقة على كل المديرين ذوي المناصب العليا طالبي الوظيفة حيث أوجد منهجيه جديدة تسمى Topgrading وهي أكثر كثافة ودقة ، حيث يقوم بطرح مئات الاسئلة إلى المرشحين تتعلق بمهنته ووظيفته ،وحتى سنوات دراسته الأولى ومن ثم التحقيق في كل وظيفة ، وفي كل مرحلة ، بل وإنه يخبر المرشحين بأنه سيسأل مدرائهم السابقين ، لضمان مصداقية أكثر على الإجابة.

السبب في وضع هذه المنهجية انه وجد أثناء عمله السابق في شركة للإستشارات في الموارد البشرية أنه قام بالدخول لإجراء مقابلة لتعيين نائب رئيس في التسويق ، المقابلة التي استمرت ساعه ونصف كانت اسئلة عشوايئة مبعثرة ! ولم تكن هناك دراسة للصلة بطول هذه الخبره ، حيث اصبح هناك ثغرات متعددة 

وبلا شك أن لهذه المنهجية بعض العيوب  لكن طريقتها هي دراسة السجل الزمني للموظف ومعرفة القفزات التي حصلت له أثناء أداءه للعمل مثل الراتب والترقيات والتقييمات ؟ فلو وجدنا موظف يملك سجل خبره لمدة عشر سنوات استطاع في اول ثلاث سنوات الحصول على ترقيات ثم الانتقال إلى وظيفة أخرى بسلم راتب اعلى ثم بالنظر لسجله في الشركة الثانية وجدنا كل من التقييم والأداء من قبل مديره السابق مرتفع ولم يتوقف  حتى انتقاله للشركات الأخرى فنحن هنا بصدد موظف " نطاط "
بعكس ذلك الموظف الذي نستطيع ان نلاحظ من سجله وجود اخفاقات بالتقييم من قبل مدراءه السابقين أو وجود إنذارت ، أو سبق ان تم فصله من إحدى الوظائف فهذا يعطينا مؤشراً للقياس

إذاً الأهم من ذلك كله إيجاد آليات وطرق واستراتيجيات عادلة تمكن الشركات من مقابلة الموظفين ضمن إجراءات عادلة ،

ومطلوب في كل إدارة للموارد البشرية وضع منهجية قابلة للتطبيق وتضمن معرفة وتحديد نقاط القوّة والضعف حيث أن نظام العمل السعودي يجعل من التوظيف اشبه بالزواج الكاثوليكي" مدى الحياة" لذلك ينبغي التأكد من الإختيار بعناية ومعرفة مع إعتبار بأن المتقدم للوظيفة أثناء المقابلة قد يكون لديه بعض التوتر أو الإرباك ولكن الأهم هو اكتشاف المواهب ومعرفتها والإستغلال الأمثل للمقابلة الشخصية 

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

8 أسباب تدفعك للتدوين (عالم التدوين ج1)


 

إن عالم التدوين ، هو عالم جميل ولايقتصر على أي شخص أو كتاب ، بل طريقة للتعبير عن الرأي على الشبكة بكل أريحية وبساطة والتدوين ليس مقتصراً على المواضيع الجادة أو الهامة ، بل قد يكون للتسلية والترفيه  وإذا سألت نفسك هل يجب عليك البدء بالتدوين ولماذا فالجواب : نعم يجب عليك ، ويجب أن لاتشعر بأن الأمر معقد أو صعب أو سيء وهذه بعض الأسباب التي قد تدفعك للكتابة..


أولاً :نشر العلم ، ونشر الخير .. وزكاة لما تعلمته ،  ، ومانقصت مدونة من علم بل تزده !
 
واسأل نفسك كم مرة حصلت على معلومة بحثت عنها ووجدتها في مواقع ومدونات أشخاص آخرين ؟

ثانياً : النقلة النوعية ، للتعبير عن أفكارك وآراءك ، اسأل نفسك كم مرة قمت بطرح رأيك عن موضوع معيّن فيما يتعلق ببعض القضايا والأفكار المعاصرة ستجد نفسك تطرح نفس الراي بتكرار وكأنك في كل مره تتصل تكتب الرقم من اوله، إن وضعك لفكرتك في مكان مستقل سيسهل عليك التخطيط لقضايا أخرى

ثالثاً : التسويق ، للمساعدة على تسويق منتجاتك في السوق الإلكتروني ، كذلك ، بعض الشركات والمؤسسات قد تبحث عنك ، وربما كانت المدونة سبب لمردود مادي فيما يتعلق بهواياتك اليومية

رابعاً :وسيلة إتصال مع الآخرين على الشبكة وكذلك للتواصل مع أناس أمثالك يشاركونك الرأي والفكر  ،هل سألت نفسك " من الشخص الذي سيظهر حينما تكتب اسمك في محرك البحث " ؟

خامساً : اجعل نفسك خبيراً ، مستشاراً ، وهي فكرة بسيطة للتعبير عن نفسك وعن آراءك والتبسيط العلمي لبعض المواضيع ، فبعض الأشخاص قد يأخذ منك معلومة لم يستطع الحصول عليها بسبب صعوبتها في مكان آخر وهكذا

 
سادساً : سوف تتعرف على نفسك وذاتك بشكل أدق خلال ماتطرحه وتشاهده بعد مده طويلة

سابعاُ : مشاهدة التعليقات ، التي تضاف إليك في حال عرضك لأي من المواضيع ، حتى المشاهد المرحة سيكون لها نصيب تذكر بأن الفرح يتضاعف عند القسمة وكذلك للنقد الفعال والمفيد 

 
ثامناً : المحتوى العربي بحاجة لفزعة ! فالمحتوى العربي يمثل 1.5 % بينما يمثل المستخدمون 5% تخيل لو ان كل طالب جامعي وطالب علم أصبحت له مدونة وقام بالكتابة أسبوعياً فيما يتعلق بتخصصه والإفادة لو بالبسيط ، التدوين هو البداية

وأخيراً اعد النظر تجاه نظرتك للمدونات ، ولاضرر أن تكون البداية بسيطة جداً ، في المقال القادم سيتم الكتابة عن بعض النصائح والإرشادات وبعض العيوب للتدوين


الاثنين، 25 يوليو 2011

المتقاعدين ..إلى أين ؟


لاشك بأن كل واحد منا يعرف قريباً أو صديقا متقاعداً
ماذا تلاحظون على تصرفات المتقاعدين ؟
هل رأيتم أو شعرتهم بأطوار غريبة ؟وبعض المرات كأنها طاقة كامنة  ؟
هل تخيلت نفسك في مكان أحد المتقاعدين ؟

تأهيل المتقاعدين ،

تسعى كثير من الشركات في كل مكان بالعالم لتطوير أداء الموظفين ، وذلك عن طريق الدورات التدريبية أو ورشات العمل وأمور كثيرة
لكن لدينا واجب اجتماعي يهم فئة موجودة لدينا وجميعنا سنكون يوما في مكانهم
الا وهي فئة المتقاعدين ،،
للوهلة الاولى إن مايفعله المتقاعد هو رد فعل ومقاومة للفجوة القاتلة وذلك عن طريق ، فعل الخير ، زيارة الجمعيات ، محاولة تمرير الخبرات السابقة للمجتمع بالطرق المناسبة ، إنه حب العمل ، وحب الإنجاز الطبيعي للإنسان سواء كان بمقابل أو بدون ،،إنها الطبيعة البشرية ..
 لكن للاسف اغلبها لايتم تمريره بالطريقة الصحيحة بل وللاسف قد يتم السخرية من بعض هؤلاء وكأنهم في يوم ما لم يكونو أفضل المعطائيين والفاعلين والمنجزين
على الشركة والمكان الذي يراعي فيه أساسيات الإستثمار البشري والموارد البشرية أن يقوم بالتأهيل الوقتي والنفسي لكل شخص مقبل على هذه المرحلة حيث ان هذا واجب إجتماعي ، ومن أهم الأشياء أن يتم إبلاغه بفتره طويلة لاتقل عن سنة كاملة للإستغناء عن خدماته حيث ان الإقالة المفاجئة قد تصبب صدمة نفسية لذلك هناك بعض الخطوات البسيطة المفيدة لمن هم على علاقة بالموارد البشرية


أولاً : تحفيز الشخص على التخطيط المبكر والنظرة الإيجابية 
ثانياً: تخفيف مهام العمل وإسنادها إلى آخرين وتمرير الخبرة إلى الشباب بسلاسه
ثالثاً: تخفيف الوقت اللازم من خلال التشجيع على الحضور المتأخر والخروج المبكر قد يستغرب البعض كيف ان يتم التشجيع في هذه الحالة ؟ ولكن الحقيقة ان هناك الكثير من الذين اصبحوا ملازمين للحضور المبكر بسبب العادة وبغض النظر عن الظروف الأخرى لأن الهدف هو التأهيل النفسي ومحاولة جعل المتأهل يقوم بالتخطيط لما بعد التقاعد
رابعاً: السماح للموظف بالحضور لمقر العمل بعد فتره التقاعد حيث أن الكثير من المتقاعدين قد ألفوا المكان واصبح من الصعوبة التخلي عن المكان لذلك يحرص المدير الجيد على إعطاء الموظف فرصه للحضور والعمل كالبقية ، وقد يعمل البعض على صرف جزء من الراتب نظير هذه الفتره لكن المهم هو أن لايكون يوم التقاعد وفتره التقاعد نقطة فاصلة ومحورية بل يجب أن تتم بالتدرج حتى يساعد الموظف نفسه على التأقلم عالحياة الجديدة
نستطيع أن نعرف المدير الجيد والمؤهل الجيد بأن الموظف المتقاعد قبل تقاعده بشهرين يكون قليل الحضور والإنجاز ومتطلعا للخروج بسبب التقبل النفسي ،اما مايفعله بعض المديرين من محاولة الإستفاده القصوى من الموظف ظناً انه آلة يجب استخدامها حتى آخر يوم فهذا خطأ كبير ويجب أن يعرف انه يدرك اننا كلنا سويا سنكون في هذا المكان ،،


وأخيرا مرر الرسالة لكل من   ، ولكل من تعرف ، فربما تلقى صداها موظفين الآن وربما تلقاه بعد 20 سنة ، ومن يدري ؟


الاثنين، 11 يوليو 2011

لماذا لم تنجح المراعي في رفع الأسعار بينما نجحت ببسي وكوكا كولا؟

يبدو أن المسوقون لدينا في شركات الألبان لايتمتعون بالفهم والخبرة الكافية ، التي تمكنهم من زيادة رفع الأسعار .. كما هو الحاصل حينما قامت ببسي وكوكا كولا برفع الأسعار 50% بينما لم تنجح المراعي في رفع السعر ل 18% .


إن علم التسويق ليس علم نظري بحت ، إنما دراسات لكل الأوضاع والحالات وحتى الحالة النفسية لدى المستهلك 


السبب الرئيسي لفشل رفع الأسعار يمكن في " التوقيت " حيث أصبح كأنه استفزاز وحرب مباشرة للمستهلك ورفع شعار التحدي
قامت المراعي بإختيار اسوأ وقت يتأجج بالنار من ناحية الطلب ، ومن ناحية الطقس ، وتحديدا قبل رمضان فأصبح الموضوع كأنه سكب البنزين على النار 
إن استهداف الناس بهذه الطريقة يؤثر على مشاعرهم بطريقة مباشرة بغض النظر عن المنتج المقدم


لقد قامت ببسي وكوكا كولا برفع السعر في أقل المواسم مبيعا وطلبا حيث كان فصل الشتاء ، فلا تأجيج للموضوع
وحتى  الناس حينها لم تكن لديهم تلك المشاعر والرغبة من الأساس لذلك انطفأ الموضوع بهدوء دون إستفزاز ، رغم معارضة الكثيرين لكن المبيعات حينها لم تكن مؤثرة ، ولقد سبق ان ذكرت حينها بأن توقيتهم كان ذكي جداً حيث لم يكن هناك الكثر من المكترثين 


لذلك حتى البديل والمنافس للببسي الذي ظهر في حينه لم يتمكن من إستغلال الفرصة البديلة لأنها من الأساس ضعيفة فلا يوجد طلب عالي حيث ظهرت بعض المنتجات المنافسة ، أما من ناحية الألبان فبأقل من 48 ساعة استطاعت بعض الشركات استغلال الفرصة على طبق من ذهب 


مافعلته المراعي هو تصرف غير مدروس حقيقة  ، وأنا لا أنادي برفع الأسعار لكن على ممتهنين التسويق الا يسيئوا  له ، فالأمثلة كثيرة لمنتجات زادت مبيعها بعد زيادة الأسعار .. لكن الشغلة يبي لها فن ؟