العامل السعودي
اشغلنا وين مايروح واشغلنا وين مايجي و بإختصار .. الموظف السعودي لايصلح لشي ،
الموظف السعودي يبي يروح .. يبي يجي .. يبي مكتب .. يبي مكيف .. يكره العمل ..
هل حقا توظيف السعودي .. هو زواج كاثلويكي ؟ يخسر فيه صاحب العمل عند التوظيف ، فصعوبة فصله هي المشكلة الكبرى مما يترتب عليه صرف راتب غير مستحق ؟
حسبنا من السعوديين تحسبا وتبغيضا!
ليست المشكلة إن كنت ترى كلامي أعلاه من أحد الأجانب فعلى سبيل المثال البعض يستمتع بحديثه مع الحلاق أو صاحب البقالة بأحوال السعوديين !
لكن المشكلة إن كنت ترى هذا الكلام ، على لسان أحد المسئوولين ، أو صاحب منصب كبير او رب عمل
وإن اكثر مايستفزني أكثر إن كان هناك شخص لديه بعضٌ من تجارة ،، ومسوي فيها فاهم ..خاصة إذا كان الموضوع فيه مطالبة بالسعودة والتوظيف السعودي فتجده يختلق الأعتذار بزعمه الفاهم والملم والخبير بالشؤوون التوظيفية !
وإن اكثر مايستفزني أكثر إن كان هناك شخص لديه بعضٌ من تجارة ،، ومسوي فيها فاهم ..خاصة إذا كان الموضوع فيه مطالبة بالسعودة والتوظيف السعودي فتجده يختلق الأعتذار بزعمه الفاهم والملم والخبير بالشؤوون التوظيفية !
هنا نحن لانضع التبريرات والأعذار ، بل نتكلم عن الحقائق
،
لن اتكلم عن الفاجعة الكبرى لإحدى الشركات السعوديات بعد ماقام المحاسبين الأجانب بسرقتها ، فنحن لصنا بصدد الشماته بلا شك
ولكن افتقار أرباب العمل للفكر الحديث الإداري والخلط بين المفاهيم بحد ذاته يحتاج لتوعيه جاده، فتجربة أرامكو على سبيل المثال ، خير دليل على الرغم من الصعوبات مثل العمل بالربع الخالي ، أو لساعات طويلة ، وغيره ..إلا ان الموظف السعودي اثبت جاهيزته
أو إذا اردنا الإلتفات قليلاً إلى موظفين قطر ، والإمارات ، كيف يكون العمل بذمة وضمير
إن استراتيجية الموارد البشرية في كل العالم تستند لأرضيات واضحة ، غير متغيرة .. وإذا اتينا بالموظف السعودي فهناك ثلاث ركائز مهمة :
أولاً : بيئة العمل ..قول علي الوردي .. غير بيئة المرء تتغير حياته
إذا كنت تعتقد إن وضعك 10 إعلانات في التلفزيون لدعم التوظيف السعودي ، و5 إعلانات تجتهد فيها لكتابة الجملة الشهيرة " الشغل موب عيب " فلا تتعب نفسك أبداً .. فالشخص السعودي إن كان هناك مايرضيه فلا عيب بتفرق ولا يحزنون .. لكن انك تعطيه وظيفة ب 2000 ريال .. مع اسوأ المميزات .. وتحاسبه على طلوعه يوم مع ربعه بينما الأجنبي تجهز له فيزا ب بالالف وتذاكر سفر بالالف ..فهذاد= يعني ان هناك فرق بين ان توظف سعودي او تستغفله او تستغله للحاجة فأقل مايستحقه الموظف السعودي هو 5 الالف ريال وإذا كنت تعتقد ان الأجنبي أفضل لقل التكلفة فدع عنك النقد المستمر ،،
أولاً : بيئة العمل ..قول علي الوردي .. غير بيئة المرء تتغير حياته
إذا كنت تعتقد إن وضعك 10 إعلانات في التلفزيون لدعم التوظيف السعودي ، و5 إعلانات تجتهد فيها لكتابة الجملة الشهيرة " الشغل موب عيب " فلا تتعب نفسك أبداً .. فالشخص السعودي إن كان هناك مايرضيه فلا عيب بتفرق ولا يحزنون .. لكن انك تعطيه وظيفة ب 2000 ريال .. مع اسوأ المميزات .. وتحاسبه على طلوعه يوم مع ربعه بينما الأجنبي تجهز له فيزا ب بالالف وتذاكر سفر بالالف ..فهذاد= يعني ان هناك فرق بين ان توظف سعودي او تستغفله او تستغله للحاجة فأقل مايستحقه الموظف السعودي هو 5 الالف ريال وإذا كنت تعتقد ان الأجنبي أفضل لقل التكلفة فدع عنك النقد المستمر ،،
ثانياً : لدينا فجوة ومشكلة ومصيبة وخلل من الاساس في الوظائف جميعها ! لدينا انفجارات ونقلات نوعية بالوظائف .. سواء بالواسطة أو غيرها ، فالمشكلة ان هناك كثير من الحالات أثبتت ان الوظيفة هي فرصة وليس لها طريق الا الحظ .. كثير من الناس توظفت بوظائف مرموقة دون مقدمات تذكر ! وهالشي اعطى انطباع ان كل شخص سعودي يبي مثل غيره ، وهذا من حقه .. مافي عدل بالتوظيف عندنا حتى بالقطاع الخاص ، لذلك السعودي يتلهف لإقتناص مثل هالفرص والفجوات ومشحون بأنه مايمكن يحصل شي بالتعب والكدح بقدر مايمكن انه يحصل شي بواسطة ، هل للتعليم وصعوباته ومعوقاته ، اثر بالوظيفة بحيث أصبح الموظف السعودي يترجم ماحدث له خلال التعليم معوقات واساليب تدليس وغش إلى العمل ؟
ثالثاً : الوظائف الحكومية .وكما سماهم احد المغردين " موظفين الفول " وهي أكبر مشكلة للموظف السعودي من خلال دعم الوظيفة الحكومية فمثلا يمكن لموظف حكومي يداوم 5 ساعات والعمل الحقيقي فيها اقل من ساعه ، بعض الإحصاءات بينت ان الأداء للموظف الحكومي يصل لنصف ساعه انه يستلم 7 الالف وكل الراحة فيها مقابل شخص مكروف في احد الشركات بمبلغ 5 الالف ، الحكومة بهالطريقة نافست الشركات وقضت على اي شي مؤسساتي ، لازم يتم دعم الشركات الكبيرة وتشغيل الأموال فيها وهي بدورها تدعم الشركات " الصغيرة " اللي يكون اصحابها سعوديين مبتدئيين ، أو يوظفون سعوديين برواتب مجزية مقارنة بالعائد اللي يجيهم لأن السلسلة الإقتصادية لازم تكون بمثل هالطريقة لو بيكون فيه دعم حكومي مايتم تقديمه للموظفين ! إنما للشركات والمؤسسات الي تعمل ، أما نظام دعم السعودة للشركات برواتب أو مبالغ ماليه فهذا مجرد مخدر موضعي ماله جدوى كبيرة
نحن لانرغب بالسعوديين " المزهريات " " الديكورات " الذين يتم توظيفهم فقط لإرضاء مكتب العمل ، نريد تحليلاً دقيقا وقراءة حيادية مابين أصحاب العمل ومابين السعودة
نحن لانرغب بالسعوديين " المزهريات " " الديكورات " الذين يتم توظيفهم فقط لإرضاء مكتب العمل ، نريد تحليلاً دقيقا وقراءة حيادية مابين أصحاب العمل ومابين السعودة
ومن المهم جداً للتنميه دعم المؤسسات الصغيرة ، بعض الدول اتخذت شعارات اقتصادية مثل " ادعمو المؤسسات الصغيرة " بسبب أنها روح التنمية ، ومدها بالمساعدة ، فبعد الدعم وشرط السعودة يتم شرط التأهيل والتدريب وليس فقط التوظيف
أخيراً انصح كل خريج وطالب وظيفة بأن يبتدء بالسلم من أوله ، بمعنى احذر أول 5 سنوات من الشركات العريقة ، أو الشركات الكبيرة .. لأن هذا فخ بمعنى لو فرضنا ان هناك جامعي توظف في شركة الكهرباء وعمره 22 فهذا يعني انه احتمالية استمراره في منصبة هي عشر سنوات ، صحيح انها توفر الامان الوظيفي لكنها ماتوفر الوظيفة المطلوبة
لكن من الأفضل العمل في المؤسسات الصغيرة لو براتب 4 الالف ، مثلاً خليك مدير في بقالة .. او في سلسلة محلات صغيرة .. بعد 4 سنين راح تكون سيرتك الذاتيه " مدير " ومسئوول بإمكانك تدخل على الشركات الكبيرة بطريقة حلوة
ولعلمكم الشركات الصغيرة والمحلات واللي يكون دايم مدرائها غير سعوديين رواتبهم ممتازة تصل للعشرة .. وبنفس الوقت تعطي الشخص خبره بالوظائف القيادية .. والتدرج فيها سهل خاصة الان ملاحظ ان اكثر هالوظايف يشغلها اجانب والسعودي يقدر يثبت نفسه من خلالها بقوة ،
لكن من الأفضل العمل في المؤسسات الصغيرة لو براتب 4 الالف ، مثلاً خليك مدير في بقالة .. او في سلسلة محلات صغيرة .. بعد 4 سنين راح تكون سيرتك الذاتيه " مدير " ومسئوول بإمكانك تدخل على الشركات الكبيرة بطريقة حلوة
ولعلمكم الشركات الصغيرة والمحلات واللي يكون دايم مدرائها غير سعوديين رواتبهم ممتازة تصل للعشرة .. وبنفس الوقت تعطي الشخص خبره بالوظائف القيادية .. والتدرج فيها سهل خاصة الان ملاحظ ان اكثر هالوظايف يشغلها اجانب والسعودي يقدر يثبت نفسه من خلالها بقوة ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق