الأربعاء، 11 يوليو 2012

أسلوب الخدمة ، مايحتاجه القادة للتغير في الشركات الكبرى



ماذا يحتاج القادة في الشركات الكبرى لتعديل الأوضاع ؟
كيف يمكن لبعض الإصلاحات والتغييرات أن تصبح سلبية ؟
ماذا تحتاج الخطوط السعودية لتصبح أفضل؟
ماهو التجهيز النفسي الصحيح للموظفين وكيف يعمل الموظف ؟

في البداية اعتذر إن المقال سيكون من النوع المعقد نوعاً ما فبعض الأفكار قد لاتكون سلسلة بسبب التداخل بين المجال النفسي والعملي
ان إسلوب الخدمة .. بالنسبة لبعض المدراء قد يكون ترف ، لبعض الناس قد يعني ضرورة ، لكن الحقيقة انه مهم لردات الفعل وهو أقرب للعاطفة وسنتطرق لماذا أسلوب الخدمة هو المهم 

المشكلة ، يخضع بعض مدراء الشركات الكبرى في حال الأزمات لظغط مضاعف من الجمهور بطلب تحسين الخدمة ، وبدلاً من أن ينعكس ذلك بالإيجاب تكون السلبية كما قد يحدث في بعض نوادي كرة القدم حينما يطالب الرئيس اللاعبين بزيادة المجهود ومما يسبب لهم ظغط مضاعف من قبل الإدارة ، والجمهور وبالتالي سيكون الموظف .. في موقف لايحسد عليه 

إن دخول فكر جديد لأي شركة ، يبعث في نفس الموظفين الخوف والسبب ان الإنسان بأصله يخاف من التغيير إذ لابد من التهيئة المناسبة

على المدير الجديد أن يراعي الموظف ويقدر مايتعرض إليه من ظغوط دون الرضوخ للإعلام ، مثلاً الآن بعض المدرسين يذهب ولاينتج بسبب إن الظغوط الإعلامية زادت الظغط على الوزارة بسبب الإجازات فأصبحوا يظغطون عليهم بدلاً من الوقوف معهم
على المدير الجديد ان يعتبر أن اسلوب الخدمة جزء من الخدمة ، فليس عليه أن يكون رقمياً دون النظر لما قد يحدث من طرق وأساليب تعامل ، وأيضا الكلام اللين .. يغلب الحق البيّن ، كيف نطالب بشدة هؤلاء الموظفين بالإبتسام للعميل؟

ذات مرة رأيت أحد المقاطع تقوم فيها امرأة بسب أحد موظفين الخطوط ، وليس دفاعا عن الخطوط ، لكن مايتعرض إليه الموظفين جدير بأن تكون الشركة في صفة وليس ضده ، ليصبح منتجاً .. فالإنسان يبدع حينما يشعر أنه الطرف الأقوى وهذي نقطة مهمة جداً 

لذلك على المدراء اعتبار أسلوب الخدمة من الاولويات للخدمة ، وهذا لن يتم بواسطة الظغوط أو العصا ان صح التعبير ،، بل بالوقوف مع الموظف وكسب الولاء لتكون المنظومة تعمل بأريحية مما سينعكس تلقائيا على الجمهور



 

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

حافز ،،

كثرت الأقاويل حول حافز ، وكثرت الانتقادات الشعبية وهذا شي طبيعي إذا كانت العاطفة هي من يقود ومن يتحكم ..
لكن للأمانة توجد لدى حافز بعض المميزات واتوقع تمديده سنة أُخرى ليتم التنظيم بشكل أكثر مع حافز ،والشركات خصوصا العالقة في المجال الأحمر ،
من أهم ماتميز به حافز للفرد أكثر من ناحية أهمها :-
1- رفع مستوى الرواتب لقطاع الشركات ، فأصبح من الصعوبة إمكان توظيف شخص بمبلغ 2000 ريال !!وهذا لايعتبر تحفيز للعطالة ( سأذكر السبب ) لكن دفع الشركات لتحسين أوضاع الموظفين
2- بعد ظغط وزارة العمل وكما هو ملاحظ الآن في بعض المحلات المتوسطة نجد لائحات عديدة تبحث عن موظفين سعوديين !!
3- لماذا لايعتبر تحفيز للعطالة ؟ لسببين الأولى انها غير مستمرة ، احتمال ان تتوقف في أي وقت .. ثانياً انها تحفيز وتعويد للفرد والشخص على المادة ، فيصبح البحث عن وظيفة أمر أكثر أهمية .. وان صحت التسمية الفخ الجميل
4- يعمل صندوق الموارد البشرية على دعم الشركات التي توظف السعوديين ، بمعنى ان مبلغ 2000 للموظف غير مقبول أبدا ، فالدعم موجود ، وكذلك دعم الفرد على أي أن لايقبل بالوظيفة التي تعادل 2000 ، ومن الجهة الثالثة كماشة وزارة العمل بالظغط للسعودة

يبقى السؤال الحائر .. الذين لم يقومو بتوظيف السعوديين .. ماهي أعذارهم ؟