يقال إذا طلبت منك المشاركة في إجراء المقابلة الشخصية لأحدهم .نقي ضميرك ، واظهر كل نقاط الضعف .. لكن قبل هذا كن صادقا ً!*
برد سمارت هو عالم نفس صناعي متخصص في المقابلات الوظيفية المعمّقة حسب التسلسل الزمني، وهي عملية مطولة جداُ ودقيقة في الغاية وتنفيذيه مطبقة على كل المديرين ذوي المناصب العليا طالبي الوظيفة حيث أوجد منهجيه جديدة تسمى Topgrading وهي أكثر كثافة ودقة ، حيث يقوم بطرح مئات الاسئلة إلى المرشحين تتعلق بمهنته ووظيفته ،وحتى سنوات دراسته الأولى ومن ثم التحقيق في كل وظيفة ، وفي كل مرحلة ، بل وإنه يخبر المرشحين بأنه سيسأل مدرائهم السابقين ، لضمان مصداقية أكثر على الإجابة.
السبب في وضع هذه المنهجية انه وجد أثناء عمله السابق في شركة للإستشارات في الموارد البشرية أنه قام بالدخول لإجراء مقابلة لتعيين نائب رئيس في التسويق ، المقابلة التي استمرت ساعه ونصف كانت اسئلة عشوايئة مبعثرة ! ولم تكن هناك دراسة للصلة بطول هذه الخبره ، حيث اصبح هناك ثغرات متعددة
وبلا شك أن لهذه المنهجية بعض العيوب لكن طريقتها هي دراسة السجل الزمني للموظف ومعرفة القفزات التي حصلت له أثناء أداءه للعمل مثل الراتب والترقيات والتقييمات ؟ فلو وجدنا موظف يملك سجل خبره لمدة عشر سنوات استطاع في اول ثلاث سنوات الحصول على ترقيات ثم الانتقال إلى وظيفة أخرى بسلم راتب اعلى ثم بالنظر لسجله في الشركة الثانية وجدنا كل من التقييم والأداء من قبل مديره السابق مرتفع ولم يتوقف حتى انتقاله للشركات الأخرى فنحن هنا بصدد موظف " نطاط "
بعكس ذلك الموظف الذي نستطيع ان نلاحظ من سجله وجود اخفاقات بالتقييم من قبل مدراءه السابقين أو وجود إنذارت ، أو سبق ان تم فصله من إحدى الوظائف فهذا يعطينا مؤشراً للقياس
إذاً الأهم من ذلك كله إيجاد آليات وطرق واستراتيجيات عادلة تمكن الشركات من مقابلة الموظفين ضمن إجراءات عادلة ،
ومطلوب في كل إدارة للموارد البشرية وضع منهجية قابلة للتطبيق وتضمن معرفة وتحديد نقاط القوّة والضعف حيث أن نظام العمل السعودي يجعل من التوظيف اشبه بالزواج الكاثوليكي" مدى الحياة" لذلك ينبغي التأكد من الإختيار بعناية ومعرفة مع إعتبار بأن المتقدم للوظيفة أثناء المقابلة قد يكون لديه بعض التوتر أو الإرباك ولكن الأهم هو اكتشاف المواهب ومعرفتها والإستغلال الأمثل للمقابلة الشخصية
بعكس ذلك الموظف الذي نستطيع ان نلاحظ من سجله وجود اخفاقات بالتقييم من قبل مدراءه السابقين أو وجود إنذارت ، أو سبق ان تم فصله من إحدى الوظائف فهذا يعطينا مؤشراً للقياس
إذاً الأهم من ذلك كله إيجاد آليات وطرق واستراتيجيات عادلة تمكن الشركات من مقابلة الموظفين ضمن إجراءات عادلة ،
ومطلوب في كل إدارة للموارد البشرية وضع منهجية قابلة للتطبيق وتضمن معرفة وتحديد نقاط القوّة والضعف حيث أن نظام العمل السعودي يجعل من التوظيف اشبه بالزواج الكاثوليكي" مدى الحياة" لذلك ينبغي التأكد من الإختيار بعناية ومعرفة مع إعتبار بأن المتقدم للوظيفة أثناء المقابلة قد يكون لديه بعض التوتر أو الإرباك ولكن الأهم هو اكتشاف المواهب ومعرفتها والإستغلال الأمثل للمقابلة الشخصية