الجمعة، 28 سبتمبر 2012

وفي السماء رزقكم وماتوعدون .



بسم الله الرحمن الرحيم ،،
اليوم الحديث بسيط جداً ، عن " الأمان الوظيفي " ماله وما عليه ، وماذا يقصد به ..
في الشركات الرائدة ، تعمد أقسام الموارد البشرية لإبراز المميزات التي لديها وشهادات نجاحها وشهادات الشكر على مواقعها وفي مكاتبها لعدة أهداف منها الحفاظ عالموظف الحالي ، وجلب الموظفين الجدد 
إن كلمة " الأمان الوظيفي " هي كلمة خادعة ان صح التعبير ، على الأقل على الصعيد العملي البحت فالمميزون بالحياة هم من تعتمد الشركات ويعتمد الأشخاص عليهم ويبحثون عنهم بينما تجدهم يتقنون مايعملون ، إن رزقك بالسماء وليس بيد أي شخص .. انك حينما تعتقد ان رزقك معلق بأحدهم فإن حياتك قد ذهبت إلى الجحيم !


لقد امرنا الله بهذه الحياة بالعمل ، حيث اننا مستخلفين بالأرض ، لكن لم يكن هناك أي ربط للرزق بالعمل ؟ 
وإذا لم يكن عون من الله للفتى ، فأول مايجني عليه إجتهاده ؟
ومن الطريف أن أحدهم قام بفصل أحد الموظفين فلما حضر له الموظف محبطاً متسائلا لماذا قطعت رزقي ... أجابه اسجد لي!!
 ، كم من عامل لم يحصل على اجره ؟ وكم من أجر تم استحقاقه بلا عمل ؟
لقد وعد الله بأن لايضيع أجر من " أحسن " عملاً ، وليس من عمل فقط ؟؟ إذا هذا دليل على الجودة والإتقان في العمل
فالمرء غير مطالب بالأمور الاخرى ، مثل التشكي ، التحلطم ، فقط أحسن عملك ! اتقنه .. ولن يضيعه الله لك ؟
الهدف بالعمل في الحياة ليس الرزق ! بل لأننا مستخلفين بالأرض ومطالبين بإعمارها وبالعلم والعمل ،، 
ذات مرة واجهت احدهم ، يريد التقدم لدراسة الماجستير ... فبدأت احاول شق الحوار بالحديث معه حول الأسباب لأعرف الطموح والفكر .. فأجابني بأن اصحاب الماجستير يتم ترقيتهم مباشرة في السلم الوظيفي ! 
إن الأخذ بالأسباب عملٌ جميل ، لكن طلب العلم لأجل المادة في الحقيقة هو كارثة خصوصا لو كان معلماً
عندما تحب هوايتك ومهارتك ، وتتعلم من أجلها ، ستحصل عالكثير بالتاكيد ..
تعلم كثيراً واعمل كثيراً وكن مخلصاً عملك لله .. ليس لأحد ، وتأكد بأن رزقك لن يأخذه غيرك .. وتأكد بأن اماكن مع الله ، هو خير الحافظين .. ولاتعلم آمالك بشركات حتى لو كانت كبيرة .. 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق